أنتظر هناك
عودتهم باتت مستحيلة
طال انتظاري
على حافة الطريق
هناك ماتت الأحلام
و رحلت الأمنيات
رحل شيء من عمري
صديقاتي ...
هل للسلام أن يعود بيننا ؟
هل لضحكاتنا أن يعود صداها ؟
في منتصف الطريق تركتم جزء منكم
تركتم الحطام ...
تركتم غزلان تردد أسماؤكم..
تغزل من حزنها ثوب للعيد
عل أن أنسى فراقكم
في صباحاتي البسيطة
لم أعد أسمع ضحكاتكم
اختلف الصباح لم يعد كما كان
لم أعد أنام على ترانيم ضحكاتكم
صوت نورة..
ضحكة أفراح
أو حتى همسات أفنان خلف الستارة
عذراً يا صباحاتي لم أعد تلك التي تقرأك
و لا حتى القهوة لم تعد تُدلل مزاجي السيء
في دستور الصداقة ..
وهبني الله قطع سُكر
من جانب آخر في حياتي تساقطت قطع سُكر
غزلان
Ghezlan54
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق