آي أمراءه أنتِ
تخلقين لنفسك حياة و تعيشينها
بل أكذوبة و تستمتعين بها
آي أمراءه أنتِ
تلوثين أحلامك بأوهام مستحيلة
تُحبينهُ حلم و تبكيه جهراً
عذراً سيدتي ..
قفي أمام مرآتك قليلاً
أنظري لنفسك تمعني بها جيداً
ليس لشكلك و غرور عيناك
أنظري لنفسك من داخل هل يُعجبك ؟
منظرُكِ سيء أليس صحيح ؟
كيف تثقين بنفسك ما دمتي تشوهين ما بداخلك
آي أمراءه أنتِ
و أنتِ لستِ بملك نفسك
تتحدثين لحلم و تبكين لواقع
مؤلم جداً أن تعيشي مُتَنَقِضه مع نفسك
عذراً للمرة الثانية أقولها ..
عند ما تحاولين نوم تبدءا تخيلاتك و فجاء تستيقظين
خوفً لو أن احد سمع حوارك مع مُخيلتك
كيف لكِ بحب شيء مستحيل و في نهاية المطاف يكون حلمً
هل تمعنتِ جيداً لشخصيتك من داخل
كيف أنتِ ضعيفة و في حقيقتك أنتِ تمتلكين من القوة الكثير
فصيحة في لكلام مع من هم حولك
تُجيدِ فن الحوار
و تُجيدِ الكثير من لغات التخاطب
و ناس من حولك يُصفقون لكِ و يتبسمون لفرحك
و ما خُفي كان أعظم
آي أمراءه أنتِ
و أنتِ من يتصرف بغباء و تضنين أن غرورك هو تواضع
تقولين كذبً و تحاولين أن تفعلِ مستحيلا
آي أمراءه أنتِ
تُرِدِين كل شيء لكِ وحدك
تحبين تملك حتى تملكُ الأشخاص
عذراً يا سيدتي للمرة الألف و بلا مبالغة
أنظري لزينتك المُتَزَيدة عن المعتاد
أنظري لحديثك مع من هم دون منكِ في المستوى
و طريقة ضحكتك
و مشيتك و عطركِ الفواح
عذراً
ألم تعرفي أن من فاح عطره في وسط رجال أنها زانية
و خلخال قدمك صوته و أنتِ تسيرين بين الأجانب محرم
ماذا تستفيدين من هذا و ذاك ؟
جمال في دنيا فقط
سيدتي تخافين من داخلك
لماذا الهروب
لا بأس أن تخافِ
كلن نخاف ليس عيبً
العيب أن تتصنعِ القوة و الكبرياء
تتجملين على إخفاء ملامحك
و أي ملامح
جَمالك الرباني تخفينه
يا أمراءه
أنتِ من جعلك الله حورية في الجنة
و جعل الجنة تحت قدميك
مهلاً تذكري بأنكِ أمراءه
حُركت فيها مشاعر الحب
و لكن لا تنجرفين معه
حتى و إن فُتحَ لكِ باب الهوا
تذكري أنكِ أمراءه
عذراً ...
لم أقصد لجميع ولكن
قصدت تلك المراء
التي لوثت أحلامها و زيفت جمالها
و لكنها ستتذكر يوماً بأنها أمراءه
بقلمي
غزلان1/1/2014