الأحد، 20 أبريل 2014

و إن كَانت الحِكاية


و إن يكُون

 

حلمً أو حقيقة

واقع أو خيال

و إن يكُون

 

شيء من الماضي أو حتى مستقبلاً

قليلاً من الأوراق و قلم رصاص

يحكي ألمً أو فرحً

مجرد حكايات تُكتب

و

تمحى

 

قليلً من القهوة المرة و لأرتكاء على سوراً قديم

و نبداء إما نتذكر ماضي أو نحلم بمستقبل

و لأغلب خيال ...

 

و إن كان خيال

 

هناك أحلام جعلتنا نغمض أعيُننا عن رسم المستقبل

و هناك واقع ما زلنا نجهله

و أشياء لا تزال مفقودة

و أحلام نريد تحقيقها

و ظلم نتمنى أن يمحى

و هجر نريده أن ينقطع و يتم الوصل

 

و إن كُنا نحلم

و نحكي أحلمنا

ورقه و قلم

تجعلني أرسم دنيا خيالية

لا يسكنها غيري

و إن كنتُ أنانيه في أحلامي

 

يُحْكى أَنَّهُ مُنْذُ غِيابِكَ لَمْ يَعُدْ لِلوَقْتِ مَعنى

و لا لَلأيّاًمْ حلاَوةُ مذّاقِ

فكيف لا أكون أنانيه ب أحلامي

و منذُ ذاك الغياب لم أعد أحلم بقربك

فقط أنتظر عودتك

يكفي ما سرقته من الوقت للانتظار

ف ليس لك فِيّ لأحلام نصيب

 

على مُنحدَر الواقع

أحلام أخشى عليها من سقوطٍ مُفاجئ

فَ أكتُمها صمتاً

و أكتبها حبراً

 

مُجَرّدْ أحلام

 

جربُ هُدُوُءْ الفجر

يحكى أن للفجرِ لذةٌ في الأحلام

و إرسالها للسماء

فُهدُوءُ الفَجرْ يَأتِيْ بِأَحلامٍ وَ خَيالاتٍ لا نِهايَةَ لَها

 

 

و إن كُنتَ تنتظر غائب

و تحلُم بعودته

و إن كانت عودته

مستحيلة

يبقى حُلَم

 

و إن كان ظلم

و إن كان هجر

و إن كان غياب

و إن كانت الحكاية حلم ...

مِنْ أحَلاّمِ

غِزَلَاّنْ

16 أبريل 2014