الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

فَيِ داخليَ أوتار مُمزقهَ تُمارسَ العزفَ رُغم نشازَ لحنها


يا أنت أتسمع صوتي أم فقط تقرأني

أتسمع حفيف أوراقي أم فقط تقرأها

أغمض عيناك و أسمعني أو لامس إحساسي فيما أكتبه

في هذه اللحظه التي أكتب فيها

هناك شاب ينتظر موافقة أهل العروس

و هناك فتاة تنتظر على نافذة الحلم

و هناك أم تصلي و تدعي الرب بأن يعود أبنها

و طفل يبكي لم يستطع النوم

و راقصة تقدم عرضها لعيون ساهرة رغمً عن أنفها

و في ذات اللحظة

القصف على مدينة يزداد

و تمطر سماء بأمر الآله على قرية ريفيه

و تشرق شمس في دولة

و في مكان يفترق عاشقان

و يحتفل زوجان

يولد طفل و يموت طفل

و في ذات اللحظة

أنثى تهرب من بطش أبيها

و تملك أنثى الدنيا بكلمة جميلة من معشوقها

و يستمر العالم بالمسير

و الذكريات ما زالت تهاجمني

و أنا في منتصف أحلامي أكتب أشياء تكاد أن تكون خيالية

أوتار ممزقة في داخلي تمارس العزف رغم نشازها

النفس البشرية لا تفقد شيئاً من مضمونها

لا يوجد شيء اسمه نسيان و لكن تستطيع أن تتناسى

كل إحساس و كل تجربة مهما بلغت من التفاهة لا تُفنى و لا تُنسى

 و غير قابلة للاندثار ..

هي فقط تنطمس تحت  سطح الوعي

و تتراكم في داخلنا و تظهر مرة آخرى

في نوبة غضب أو حلم غريب

أو حروف بين أسطر

أكتب عنه و لا يزال غائب

ف أرسل له دعوات إلى سماء

عاد بعد غياب طويل و لم أستطع نسيان غيابه

عاد ساخر من تجاعيد  وجهي

متفاخراً بكسري

أخطأت في انتظاره

أبكاني عند عودته

تألمت في غيابه

و كُسرت عند عودته

أيعقل أن أدع قلبي مفتوح لك بعد ذالك

راهنت كثيراً على قلبي

لم يعد باستطاعتي تحملك أكثر

عود من أين ما أتيت

سأغلق كل باب فتحته إليك

انتظري فقط سؤال

ماذا هناك من أسأله بعد ؟

أتستطيعين نسياني ؟

لو أنك قرأتني جيداً أو فهمت ما بين حديثي

و ما خلف صدري لـ أدركت بأني أكرهك

قلمي

غزلان
18/3/1435هـ
19/1/2014

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

كيف كان صباحك

لمن أهديت عيدك .. ؟
كيف أنت بدوني .. ؟
و كيف العيد
رحلت منذُ زمن طويل
حقاً أخبرني كيف كان صباح عيدك ؟؟
أما زلت تشرب القهوة مُرة كما اعتدتها مني
أم غيرت فنجان قهوتك
أخبرني هل قرأت أخر صفحات الكتاب من عيناي
أم رحلت من خلف كذباتك
فعلاً أُريد أن أشرب القهوة معك هذا صباح
و نتحدث كثيراً مازلتُ أعشق لاستماع لكذباتك
دُلني على صباحك لم أعد أجده بين طيات الحياة
ماذا ..؟
أرفع صوتك قليلاً لم أسمعك
اه أعتذر منك ولكني مُحقة لم أعد أجد منك شيء
حتى قطع سُكر ذابت و ما زالت القهوة مُرة
أين أجدك ؟
لم أسمع بمقبرة الحياة
لم يكن ذنبي
أخبرتك أن لحب ليس امراً جيداً ولكنك عنيد
يستهويك الشقاء فأشقيت نفسك
لم تكن هذه صدفة خيراً علقت قلبك بما ليس لك
اقتلعتك من ذاكرتي عند أول محطة رحيل
كنت عابر لا أكثر
حالماً لا مُحترف
كنت و ما تزال ك خصلات شعري تنساب بين عيناي فأعيد تصفيف شعري
حقاً لم تُخبرني عن أحمر شفاه الذي سرقته من حقيبتي
و وشاحي الأبيض الذي سرقته من خزانتي
كيف كان صباح عيدك ؟؟
هل أسكب لك قهوة ؟
سئمتُ من استنطاقك ك طفل
أين طلاقة لسانك و فنون كذبك
ما بال عيناك تدمع
ماذا ..؟
كيف حالي اليوم ؟؟
حالي ك زنبقة عيد الفصح
نعم أنا سامةً
ما بال صوتك يرتخي
ماذا
أحمر شفاه ضاع منك
لا يهم اشتريتُ من متجر صاحبك غيرة
اه تُريده ذكرى
خذ من صباح العيد ذكرى راحلة
و مساء يوليو رقصة على صوت ضحكاتي
و ثوب العيد
نسيت لم أشتري هذا العيد ثوبً
كُنت مُعتادة على شرائك انت لي
تخلصتُ من عاداتي السيئ
بالمناسبة شكراً لاهتمامك اللطيف لكني لستُ بحاجته
1/10/1435هـ

بقلمي
غزلان

الأحد، 20 أبريل 2014

و إن كَانت الحِكاية


و إن يكُون

 

حلمً أو حقيقة

واقع أو خيال

و إن يكُون

 

شيء من الماضي أو حتى مستقبلاً

قليلاً من الأوراق و قلم رصاص

يحكي ألمً أو فرحً

مجرد حكايات تُكتب

و

تمحى

 

قليلً من القهوة المرة و لأرتكاء على سوراً قديم

و نبداء إما نتذكر ماضي أو نحلم بمستقبل

و لأغلب خيال ...

 

و إن كان خيال

 

هناك أحلام جعلتنا نغمض أعيُننا عن رسم المستقبل

و هناك واقع ما زلنا نجهله

و أشياء لا تزال مفقودة

و أحلام نريد تحقيقها

و ظلم نتمنى أن يمحى

و هجر نريده أن ينقطع و يتم الوصل

 

و إن كُنا نحلم

و نحكي أحلمنا

ورقه و قلم

تجعلني أرسم دنيا خيالية

لا يسكنها غيري

و إن كنتُ أنانيه في أحلامي

 

يُحْكى أَنَّهُ مُنْذُ غِيابِكَ لَمْ يَعُدْ لِلوَقْتِ مَعنى

و لا لَلأيّاًمْ حلاَوةُ مذّاقِ

فكيف لا أكون أنانيه ب أحلامي

و منذُ ذاك الغياب لم أعد أحلم بقربك

فقط أنتظر عودتك

يكفي ما سرقته من الوقت للانتظار

ف ليس لك فِيّ لأحلام نصيب

 

على مُنحدَر الواقع

أحلام أخشى عليها من سقوطٍ مُفاجئ

فَ أكتُمها صمتاً

و أكتبها حبراً

 

مُجَرّدْ أحلام

 

جربُ هُدُوُءْ الفجر

يحكى أن للفجرِ لذةٌ في الأحلام

و إرسالها للسماء

فُهدُوءُ الفَجرْ يَأتِيْ بِأَحلامٍ وَ خَيالاتٍ لا نِهايَةَ لَها

 

 

و إن كُنتَ تنتظر غائب

و تحلُم بعودته

و إن كانت عودته

مستحيلة

يبقى حُلَم

 

و إن كان ظلم

و إن كان هجر

و إن كان غياب

و إن كانت الحكاية حلم ...

مِنْ أحَلاّمِ

غِزَلَاّنْ

16 أبريل 2014

الأحد، 2 مارس 2014

كيف لصور أن تتحدث ؟


كان يا ما كان ..

كان هناك

صورة تتحدث كيف ؟

أفتح ألبوم صورك و تمعن بها جيداً !!

ستجد ذكريات مؤلمة و الأغلب ضاحكة

ستجد طفل أو طفلة

ستجد أُناس قد رحلُ

و آخرين طريحين الفراش

أماكن قديمة لو عودت إليها ستجد أنها تغيرت

عـــذراً

لا أقصد ذالك الألبوم المرمي في درج مكتبك الذي يحمل صور فوتوغرافية

أغمض عيناك و دع صور تتحدث !!

ستجد صور مزج بها لون بني

صور لعلها تبكي تحنُ للماضي

و صوره تُضحكَ

شد على جفن عينيك لن يقطع تلك صور

بل ستذكرك بصور

قد رفعتنا إلى اجنحة السراب ولمست أحلامنا

سنتذكر طفولة بريء لم يخالطها حقد أو حسد

طفولة إما أن تكون مكتملة أو ينقصها أحد الأبوين

سنتذكر ماضي لن يعود

ماضي قد يكون مؤلم بعض الشيء

صور تتحدث و آخرى تلتزم صمت لشدة مأساتها

من سَ يحكي طفولته من يتمنى يعود لها

كنا لا نعرف حربً أو رحيلاً

همومنا تكمن في ألعابنا

و اليوم تكبر معنا ... يوم بيوم

حتى و إن امتلكنا اليوم صور لن تكون بمثل تلك التي قضيناها

هناك قرى عشنا فيها و هناك مدن سكنا بها

لم تكن اليوم مثل أول يوم فتحت عيناك بها

كبر كل شيء بها تغيرت ألوانها

ولــــــــــكن ...

يبقى مآضضضيُ آلطفولهُ .. روآيہ'هُ جميلة لآ تتڳرر #آبدآ

 

في قديم زمان

و رحل ذاك الزمان .

 

بقلمي

غزلان
3/مارس/2014
2/5/1435

الأربعاء، 1 يناير 2014

آي أمراءه أنتِ


آي أمراءه أنتِ

تخلقين لنفسك حياة و تعيشينها

بل أكذوبة و تستمتعين بها

آي أمراءه أنتِ

تلوثين أحلامك بأوهام مستحيلة

تُحبينهُ حلم و تبكيه جهراً

عذراً سيدتي ..

قفي أمام مرآتك قليلاً

أنظري لنفسك تمعني بها جيداً

ليس لشكلك و غرور عيناك

أنظري لنفسك من داخل هل يُعجبك ؟

منظرُكِ سيء أليس صحيح ؟

كيف تثقين بنفسك ما دمتي تشوهين ما بداخلك

آي أمراءه أنتِ

و أنتِ لستِ بملك نفسك

تتحدثين لحلم و تبكين لواقع

مؤلم جداً أن تعيشي مُتَنَقِضه مع نفسك

عذراً للمرة الثانية أقولها ..

عند ما تحاولين نوم تبدءا تخيلاتك و فجاء تستيقظين

خوفً لو أن احد سمع حوارك مع مُخيلتك

كيف لكِ بحب شيء مستحيل و في نهاية المطاف يكون حلمً

هل تمعنتِ جيداً لشخصيتك من داخل

كيف أنتِ ضعيفة و في حقيقتك أنتِ تمتلكين من القوة الكثير

فصيحة في لكلام مع من هم حولك

تُجيدِ فن الحوار

و تُجيدِ الكثير من لغات التخاطب

و ناس من حولك يُصفقون لكِ و يتبسمون لفرحك

و ما خُفي كان أعظم

آي أمراءه أنتِ

و أنتِ من يتصرف بغباء و تضنين أن غرورك هو تواضع

تقولين كذبً و تحاولين أن تفعلِ مستحيلا

آي أمراءه أنتِ

تُرِدِين كل شيء لكِ وحدك

تحبين تملك حتى تملكُ الأشخاص

عذراً يا سيدتي للمرة الألف و بلا مبالغة

أنظري لزينتك المُتَزَيدة عن المعتاد

أنظري لحديثك مع من هم دون منكِ في المستوى

و طريقة ضحكتك

و مشيتك و عطركِ الفواح

عذراً

ألم تعرفي أن من فاح عطره في وسط رجال أنها زانية

و خلخال قدمك صوته و أنتِ تسيرين بين الأجانب محرم

ماذا تستفيدين من هذا و ذاك ؟

جمال في دنيا فقط

سيدتي تخافين من داخلك

لماذا الهروب

لا بأس أن تخافِ

كلن نخاف ليس عيبً

العيب أن تتصنعِ القوة و الكبرياء

تتجملين على إخفاء ملامحك

و أي ملامح

جَمالك الرباني تخفينه

يا أمراءه

أنتِ من جعلك الله حورية في الجنة

و جعل الجنة تحت قدميك

مهلاً تذكري بأنكِ أمراءه

حُركت فيها مشاعر الحب

و لكن لا تنجرفين معه

حتى و إن فُتحَ لكِ باب الهوا

تذكري أنكِ أمراءه

عذراً ...

لم أقصد لجميع ولكن

قصدت تلك المراء

التي لوثت أحلامها و زيفت جمالها

و لكنها ستتذكر يوماً بأنها أمراءه

بقلمي
غزلان
1/1/2014