الجمعة، 20 مايو 2016

صديقاتي ( قطع السُكر )

أنتظر هناك 
عودتهم باتت مستحيلة
طال انتظاري
على حافة الطريق
هناك ماتت الأحلام
و رحلت الأمنيات
رحل شيء من عمري
صديقاتي ...
هل للسلام أن يعود بيننا ؟
هل لضحكاتنا أن يعود صداها ؟
في منتصف الطريق تركتم جزء منكم
تركتم الحطام ...
تركتم غزلان تردد أسماؤكم..
تغزل من حزنها ثوب للعيد
عل أن أنسى فراقكم
في صباحاتي البسيطة
لم أعد أسمع ضحكاتكم
اختلف الصباح لم يعد كما كان
لم أعد أنام على ترانيم ضحكاتكم
صوت نورة..
ضحكة أفراح
أو حتى همسات أفنان خلف الستارة
عذراً يا صباحاتي لم أعد تلك التي تقرأك
و لا حتى القهوة لم تعد تُدلل مزاجي السيء
في دستور الصداقة ..
وهبني الله قطع سُكر
من جانب آخر في حياتي تساقطت قطع سُكر

غزلان
Ghezlan54

ميلاد غزلان

في مثل هذا اليوم تنفست رئتاي هواء الأرض

خرجتُ و أنا أصرخ بحنجرة لم يتجاوز عمرها الافتراضي 60 ثانية

احتسبتُ بعد ذلك في سجلات الحياة العقيمة

في كُل ميلاد تروي أمي لي تلك القصة

لم تُدرك أمي أني كنت في أتم الراحة و أنا أتوسد أحشائها

كم كنتُ سعيدة بداخلك كنت في أمان لم تُدركيِ تماماً كيف سأكون إن خرجتَ

أكتب الآن لأني على ثقة بأني أستطيع الإقناع بحرفي

أوراق عمري الماضي كانت مملوءة بالبكاء والخيبات

بالإنكسارات و الإحتياجات

كانت تتجرد تماماً من الأمل و النقاء لم يملئها غير نحيب الأحرف

كان يكفيهم معرفة أنني تلك الفتاة الهادئه الكسولة أللا طموح لها

لم يُدركوا أيضاً بأني كنت أعيش ولكن في ربيعً أخر

كنت أحلم و أداعب أحلامي

ميلاد عمري يتنفس اليوم من جديد بعمري الثاني و العشرين

أثق تماماً أن مراحل عمري كان ينقصها شيء كنت أتطلع له أسترق السمع لنفسي

فنجان قهوتي كان في صغري حلو المذاق و مع كل رقم من عمري ينقص حلاوته و يزداد عمري حلاوةً

أدركت أن أسمي أفتقد ذاكرته و تبدل

علمت أن ما مضى من عمري كان يحمل الكثير من الشوائب التي أزلتها تماماً

عذراً لكل من كان عابراً في سنة من عمري لم أعد أذكره

بالتأكيد أنك من تلك شوائب التي أزلتها

كم أتمنى لو يقف الزمن قليلاً و أعود مسرعة للخلف
 لا لشيء..!!
 فقط لأقول لمعلمتي بضع كلمات

دفتري الواجم كان يحمل حرفاً عربياً لم يُسطر فلم يُعجبك

امتلاء بكتاباتي و ازدهر بأحلام وردية

و هذه أنا غزلان تلك الفتاة الهادئه يُذكر أسمي في كل تكريم

و لم أذكرك بخيرٍ أبداً ..

كانت أبجديتي تتثاءب لوهلة فتداركتها
 وأصبحت تحكي حكايات تحمل اسم غزلان

و تصبح غصةً في حنجرة الحاقدين

تلك الثواني اكتملت اليوم لتواصل العد من جديد و يزداد عمري أرقام

معلمتي إن كنتِ تقرئين حرفي اليوم أقرئي حرفي بتمهل فتلك يداي تتحدث

كنت أحاول اجهاض أحرفي كنت حمقاء مملوءة بالسواد

اليوم تعلمت الكثير من ما كنت أكتبه و لا أزال أكتب لأتعلم

لم أدرك أن أحلامي الصغيرة سَتكبر ذات يوم و تصبح عاقةً لكِ

كل عام و أنا ابتسم للكون بأن خلق لي نبضً يحلم من جديد

كل عام و فتنة الحياة تتغنج على مرئآي وبصري

كل عام و أنا أتنفس لأزاحمكم في هذا الكون الفسيح

كل عام و أنا مُترفة للحياة من جديد

كل عام و أنا لذاتي أبتسم و أهديها عمراً جميل

كل عام و أنا أحاول أن أوصل احلامي إلى سماء بباقة مملوءة بالدعاء

كل عام و أنا أزرع واقعاً و أحصد أحلاماً..

بقلمي غزلان

28/9/1436هـ

ميلاد ملاذي ( جوري )

صديقتي أنتِ كحلم.. استوقفني واتى إلي بين اهدابي حتى اصبحت ِاقرب لي من أنفاسي.. في يقظتي.. في نومي.. في جلوسي.. في قيامي.. أصبحتِ كظلي ..جوري يَ لون السماء الصافيه .. تستوقف ذاكرتي عند أول محطة التقيتك بها.. تعلمت ان لا أبتئس لأن هناك صديقة ستغزل لي من كومة الحُزن قميص فرح .. صديقتي ثمة آشياء كثيرة تحدث منذُ ان التقيتكِ صدفة .. تُشرق عيني فرحً بإبتسامة ثغرك .. ثمة دُعاء لا تصُوغة الكلمات يصعد كل ليلة إلى السماء بإسمك .. جوري هناك أشياء كثيرة تحدث لا تخطر على بال أحد ولكنها لكِ.. مساء ميلادٍ يَحملُ إسمك .. وصباح حكايه ترسم عيناك ضاحكه ..
٩/٩/١٤٣٦ بقلم غزلان
بإسم جوري ( ملاذي )
ghezlan54