الأحد، 3 يوليو 2016

ميلادي٢٣

و هذا عام من عمري رحل..
و ما زال في عنق المنعطفات عناقيد تنتظر
تنتظر ان تُحكى..
و لكن تبقى كل تلك الأشياء بيني و بين ذاتي
لا أحد يعلم بها...
كنت مترفة بقرب صديقاتي أتغنج الحياة و أتراقص على أطراف خصلها
أدركت لوهلة انها عقيمة..
تأخذ ما نتشبث به بقوة لترينا أن لا شيء لأحد
و سنعود بدون شيء كَ أول خروج لنا في هذة الحياة..
ورقة كُتب عليها شهادة ميلاد
يوم موثوق و سنوات تنطوي مع تكرار
حقاً ما قيل عن مواليد رمضان
ملائكيه هي أخلاقهم
حياتهم تملئها النقاء
حتى و إن أحزنتهم الحياة 
و إن أخذت منهم ما يُحبُن
ثقتهم بالله جميلة
يُخبىء لهم الجميل
و كيف أن يفصل بين عمري و عيدالله يوم او يومان
و تراتيل ختمة القرآن
مترفة بهذا اليوم أنا
سَ يعزف نبض قلبي معزوفة أنصتُ لها
ريثما تنتهي..
وضعتني الأقدار في منعطفات الحياة
كما ولدت...
أول صيحات بكاء
كما أنا متجردة تماماً
من الحزن و الهم
فقط جعلتني أرى الفقد
أتعثر ولكن في نهاية الطريق
أستوقفتني منعطفات لتقطف من العناقيد أرواح
لأسقط مرة أخرى،،،
و أقف منعوجة و أكمل سير حتى أستقيم
في ميلادي ٢٣
كل عام و أنا بخير لذاتي و تحقيق أحلامي❣