في ميلاد عمرها العام كان لي نصيب أن أُشاركها
كانت تضم أسمي بين ضحكاتها
ميلاد صديقتي اليوم ٩/٩
مواليد رمضان قصة قصير
ملائكية هي اخلاقهم
بريئة ضحكاتهم
أحلامهم وردية
يعيشون لحظات أكبر من عمرهم
و أكثر من أحلامهم
صديقتي إفتقدتك هذا الميلاد
لا أذكر شيء غير أن في آخر لقاء جعلتني في ودائع رحمٰن
و عطراً بات عالقاً في اجناب عقلي
و هموماً تكدست على ألسنتنا أبت ان تتناثر
صديقتي مضت أيام طال غيابك
إن ضاق بك هذا الكون الفسيح
أقول لكِ ...
قلوبنا بين أصابع الرحمٰن يُقلبها كيف يشاء ..
لذا أقول لكِ لا تيأسي فاليأس قنوط و الحياة واسعة
يولد في كل ثانية المئات و يموت مثلهم و عجلة الوقت لا تقف
تحلي بالأمل يا صديقتي و إن يَكون أصنعي الأمل
و لكي نتلذذ بلأمل و الحياة يجب ان نمر بمرحلة اسمها اليأس..
و لكن لا تتلذذي بطعم اليأس فهناك مذاق آخر للحياة و لأمل
جوري لا تكوني رهينة للعبارات السلبية
ميلاد عمرك ينطوي بصفحات جديدة صفحات نقاء
صديقتي كوني طيفاً عابراً لطيفاً
لا تتشبثي باليأس و لا تدعي لليأس فرصة أن يتشبث بك
جعلتك في ودائع الرحمٰن حتى نلتقي
ملاذي يوم ميلاد سعيد
غزلان
Ghezlan54
9/9/1437هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق