الأربعاء، 1 يناير 2014

آي أمراءه أنتِ


آي أمراءه أنتِ

تخلقين لنفسك حياة و تعيشينها

بل أكذوبة و تستمتعين بها

آي أمراءه أنتِ

تلوثين أحلامك بأوهام مستحيلة

تُحبينهُ حلم و تبكيه جهراً

عذراً سيدتي ..

قفي أمام مرآتك قليلاً

أنظري لنفسك تمعني بها جيداً

ليس لشكلك و غرور عيناك

أنظري لنفسك من داخل هل يُعجبك ؟

منظرُكِ سيء أليس صحيح ؟

كيف تثقين بنفسك ما دمتي تشوهين ما بداخلك

آي أمراءه أنتِ

و أنتِ لستِ بملك نفسك

تتحدثين لحلم و تبكين لواقع

مؤلم جداً أن تعيشي مُتَنَقِضه مع نفسك

عذراً للمرة الثانية أقولها ..

عند ما تحاولين نوم تبدءا تخيلاتك و فجاء تستيقظين

خوفً لو أن احد سمع حوارك مع مُخيلتك

كيف لكِ بحب شيء مستحيل و في نهاية المطاف يكون حلمً

هل تمعنتِ جيداً لشخصيتك من داخل

كيف أنتِ ضعيفة و في حقيقتك أنتِ تمتلكين من القوة الكثير

فصيحة في لكلام مع من هم حولك

تُجيدِ فن الحوار

و تُجيدِ الكثير من لغات التخاطب

و ناس من حولك يُصفقون لكِ و يتبسمون لفرحك

و ما خُفي كان أعظم

آي أمراءه أنتِ

و أنتِ من يتصرف بغباء و تضنين أن غرورك هو تواضع

تقولين كذبً و تحاولين أن تفعلِ مستحيلا

آي أمراءه أنتِ

تُرِدِين كل شيء لكِ وحدك

تحبين تملك حتى تملكُ الأشخاص

عذراً يا سيدتي للمرة الألف و بلا مبالغة

أنظري لزينتك المُتَزَيدة عن المعتاد

أنظري لحديثك مع من هم دون منكِ في المستوى

و طريقة ضحكتك

و مشيتك و عطركِ الفواح

عذراً

ألم تعرفي أن من فاح عطره في وسط رجال أنها زانية

و خلخال قدمك صوته و أنتِ تسيرين بين الأجانب محرم

ماذا تستفيدين من هذا و ذاك ؟

جمال في دنيا فقط

سيدتي تخافين من داخلك

لماذا الهروب

لا بأس أن تخافِ

كلن نخاف ليس عيبً

العيب أن تتصنعِ القوة و الكبرياء

تتجملين على إخفاء ملامحك

و أي ملامح

جَمالك الرباني تخفينه

يا أمراءه

أنتِ من جعلك الله حورية في الجنة

و جعل الجنة تحت قدميك

مهلاً تذكري بأنكِ أمراءه

حُركت فيها مشاعر الحب

و لكن لا تنجرفين معه

حتى و إن فُتحَ لكِ باب الهوا

تذكري أنكِ أمراءه

عذراً ...

لم أقصد لجميع ولكن

قصدت تلك المراء

التي لوثت أحلامها و زيفت جمالها

و لكنها ستتذكر يوماً بأنها أمراءه

بقلمي
غزلان
1/1/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق