لمن أهديت عيدك .. ؟
كيف أنت بدوني .. ؟
و كيف العيد
رحلت منذُ زمن طويل
حقاً أخبرني كيف كان صباح عيدك ؟؟
أما زلت تشرب القهوة مُرة كما اعتدتها مني
أم غيرت فنجان قهوتك
أخبرني هل قرأت أخر صفحات الكتاب من عيناي
أم رحلت من خلف كذباتك
فعلاً أُريد أن أشرب القهوة معك هذا صباح
و نتحدث كثيراً مازلتُ أعشق لاستماع لكذباتك
دُلني على صباحك لم أعد أجده بين طيات الحياة
ماذا ..؟
أرفع صوتك قليلاً لم أسمعك
اه أعتذر منك ولكني مُحقة لم أعد أجد منك شيء
حتى قطع سُكر ذابت و ما زالت القهوة مُرة
أين أجدك ؟
لم أسمع بمقبرة الحياة
لم يكن ذنبي
أخبرتك أن لحب ليس امراً جيداً ولكنك عنيد
يستهويك الشقاء فأشقيت نفسك
لم تكن هذه صدفة خيراً علقت قلبك بما ليس لك
اقتلعتك من ذاكرتي عند أول محطة رحيل
كنت عابر لا أكثر
حالماً لا مُحترف
كنت و ما تزال ك خصلات شعري تنساب بين عيناي فأعيد تصفيف شعري
حقاً لم تُخبرني عن أحمر شفاه الذي سرقته من حقيبتي
و وشاحي الأبيض الذي سرقته من خزانتي
كيف كان صباح عيدك ؟؟
هل أسكب لك قهوة ؟
سئمتُ من استنطاقك ك طفل
أين طلاقة لسانك و فنون كذبك
ما بال عيناك تدمع
ماذا ..؟
كيف حالي اليوم ؟؟
حالي ك زنبقة عيد الفصح
نعم أنا سامةً
ما بال صوتك يرتخي
ماذا
أحمر شفاه ضاع منك
لا يهم اشتريتُ من متجر صاحبك غيرة
اه تُريده ذكرى
خذ من صباح العيد ذكرى راحلة
و مساء يوليو رقصة على صوت ضحكاتي
و ثوب العيد
نسيت لم أشتري هذا العيد ثوبً
كُنت مُعتادة على شرائك انت لي
تخلصتُ من عاداتي السيئ
بالمناسبة شكراً لاهتمامك اللطيف لكني لستُ بحاجته
1/10/1435هـ
بقلمي
غزلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق